هذا الأسبوع وأخيراً نجحت وصفة الدونات

قد يبدو هذا إنجازًا بسيطًا لكن بالنسبة لي كان يستحق الاحتفاء والسعادة لأنه ذكرني بفكرة أكبر بكثير.
هذه لم تكن أول مرة أحاول بل كانت المحاولة الرابعة في كل مرة كنت أتعلم شيئًا جديدًا حرارة الزيت، وقت التخمير، طريقة العجن، وحتى التفاصيل الصغيرة التي لم أكن أنتبه لها في البداية أشاهد المقاطع وأدون ملاحظاتي ومع الوقت والكثير من الصبر والتأمل نجحت .
لو توقفت بعد المحاولة الأولى لأن النتيجة لم تكن كما توقعت كنت فعلا سأظن أن المشكلة في قدراتي أو الدقيق أو هناك سر عظيم تم اخفائه في الفيديوهات التي شاهدتها ولكن الحقيقة المشكلة كانت في الخبرة والتعلم والممارسة .
أحيانًا ننتظر أن نكون مستعدين قبل أن نبدأ ولكن الصح أن نحاول ونتعلم
وليس عليك أن تبدأ مشروعًا كبيرًا لتتعلم الصبر أو الانضباط أو حل المشكلات أحيانًا تكفي وصفة دونات، أو نبتة تحاول الاعتناء بها، أو مهارة تمارسها بانتظام لتدرك أن المحاولات هيا سر النجاح
التجارب الصغيرة تعلّمنا شيئًا مهمًا الفشل ليس نهاية الطريق،بل جزء من عملية التعلم ، ومحاولة الوصول للكمال قد تؤذينا دون أن نعلم وتتحول إلى مقصلة تهدم كل رغباتنا ! كانت لدي تدوينة قبل أعوام ودايما أعود لها لأذكر نفسي ان مانراه الان من فيدوهات ومشاهدات هيا لناس كانوا مثلنا جربوا وتعلموا حتى وصلوا لتفاصيل جميلة لذلك لا تقارن نفسك وانت في البداية بقمة الآخرين و إذا كان هناك شيء تود تعلمه فلا تجعل خوفك من البداية يمنعك من التجربة أخبروني عن تجاربكم الملهمة.

One thought on “نجاح برائحة الزبدة”